إسماعيل بن القاسم القالي

678

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )

وظلّ نساء الحيّ حولي ركّدا * يراودن منّي ما تريد نسائيا وقد علمت عرسي مليكة أنّني * أنا الليث معديّا عليه وعاديا خخخ وقد كنت نحّار الجزور ومعمل السمطيّ وأمضي حيث لا حيّ ماضيا وأنحر للشّرب الكرام مطيّتي * وأصدع بين القينتين ردائيا وكنت إذا ما الخيل شمّصها القنا * لبيقا بتصريف القناة بنانيا وعادية سوم الجراد وزعتها * بكفّي وقد أنحوا إليّ العواليا كأنّي لم أركب جوادا ولم أقل * لخيلي كرّي نفّسي عن رجاليا ولم أسبأ الزّقّ الرّويّ ولم أقل * لأيسار صدق أعظموا ضوء ناريا قال أبو علي : قوله ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا ، أي : كفى اللّوم ما ترون من حالي فلا تحتاجون إلى لومي مع إساري وجهدي . وقوله : وما لومي أخي من شماليا . قال ويروى : وما لومي أخا من شماليا . وشمالي أي : خلقي وهو واحد الشمائل . وقوله : أبا كرب والأيهمين وقيسا ، قال أبو علي : أبو كرب والأيهمان من اليمن ، وقيس بن معديكرب أبو الأشعث بن قيس الكندي ، وأصل الأيهم الأعمى . وقوله : جزى اللّه قومي بالكلاب ملامة * صريحهم والآخرين المواليا قال : يروى مكان جزى اللّه قومي : لحى اللّه خيلا بالكلاب دعوتها وقوله : صريحهم يعني خالصهم ، والموالي هنا الحلفاء . وقوله : ولو شئت نجتني من الخيل نهدة قال : وروى سعدان عن أبي عبيدة : ولو شئت نجّتني كميت رجيلة . قال : ورجيلة : قوية شديدة . والنّهدة : المرتفعة الخلق ، وكلّ ما ارتفع يقال له نهد ، يقال : نهدنا للقوم أي : ارتفعنا إليهم للقتال ، ومنه : نهد ثدي الجارية إذا ارتفع ، وجارية ناهد . وقال : والحوّ من الخيل : التي تضرب للخضرة ، والحوّة : الخضرة . وقوله : تواليا أي : تتبعها ؛ لأن فرسه خفيفة تقدّمت الخيل . وقال الأصمعي : إنما خصّ الحوّ ؛ لأنها أصبر الخيل وأخفّها عظاما إذا عرقت لكثرة الجرى . وقوله : أحمى ذمار أبيكم ، الذّمار : ما يجب حفظه من منعة جار أو طلب ثار . وقوله : وكان الرّماح يختطفن المحاميا هذا مثل ، ويروى : وكان العوالي يختطفن ، وقوله : وقد شدّوا لساني بنسعة ، قال : هذا مثل ؛ لأن اللسان لا يشدّ بنسعة ، وإنما أراد : افعلوا بي خيرا ينطلق لساني بشكركم ، فإن لم تفعلوا فلساني مشدود لا يقدر على مدحكم ، قال ويروى : معاشر تيم أطلقوا لي لسانيا